كان الظهور الأخير لفريق تورينسي في نهائي الكأس عام 1956
في مفاجأة مذهلة، هزم فريق تورينسي، الذي يلعب في الدرجة الثانية، حامل اللقب سبورتينغ في نهائي كأس البرتغال، ليحقق الفوز بفضل ركلة جزاء متأخرة في الوقت الإضافي.
منح كيفن زوهي التقدم لتورينسي في وقت مبكر، حيث سجل بعد ثلاث دقائق فقط من بداية المباراة، لكن لويس سواريز من سبورتينغ رد بتسجيل هدف التعادل في الشوط الثاني للأبطال الذين فازوا باللقب 18 مرة.
تحولت المباراة بشكل كبير في الوقت الإضافي عندما طُرد الأوروغوياني ماكسيميليانو أراوجو، الظهير الأيسر لفريق سبورتينغ، بعد ارتكابه ركلة جزاء، والتي حولها مدافع الرأس الأخضر ستوبيرا لتأمين الفوز.
يمثل هذا الانتصار أول لقب كبير في تاريخ تورينسي الذي يمتد لـ 109 أعوام، ويمنحهم مكانًا في الدوري الأوروبي الموسم المقبل.
ينحدر تورينسي من توريس فيدراس، وهي بلدة تقع على بعد 25 ميلاً شمال لشبونة، ويلعب مبارياته على أرضه في ملعب يتسع لحوالي 2500 متفرج.
كان الظهور الوحيد السابق للنادي في نهائي كأس البرتغال عام 1956، عندما هُزموا أمام بورتو.
بالإضافة إلى نجاحهم، يتنافس تورينسي أيضًا على الترقية إلى دوري الدرجة الأولى، حيث تعادل في مباراة فاصلة ضد كاسا بيا 0-0 قبل مباراة الإياب يوم الخميس.
سبورتينغ، الذي احتل المركز الثاني في الدوري هذا الموسم، حقق سابقًا ثنائية الدوري والكأس في العام الماضي.
استمع إلى أحدث بودكاست Football Daily
